المسار : وثّق مركز “سجل” ارتكاب قوات الاحتلال الإسرائيلي 105 انتهاكات في جنوب سوريا، خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 31 مارس/آذار الماضي، في مؤشر على تصاعد العمليات العسكرية والأمنية في المنطقة.
وأوضح المركز أن الانتهاكات توزعت بين 19 عملية احتجاز، و11 نقطة تفتيش، و10 مداهمات، إلى جانب عملية قصف واحدة، و40 عملية تحليق للطيران، و16 عملية توغل بري، إضافة إلى 8 انتهاكات أخرى.
وسجلت محافظة القنيطرة الحصة الأكبر بواقع 80 انتهاكًا، شملت احتجازات ونقاط تفتيش ومداهمات وتحليقًا جويًا مكثفًا، فضلًا عن عمليات توغل متكررة، ما يعكس تركّز النشاط العسكري الإسرائيلي في تلك المنطقة.
وفي محافظة درعا، تم توثيق 13 انتهاكًا، توزعت بين نقطة تفتيش ومداهمة وتحليق جوي وعملية توغل، فيما شهد ريف دمشق 12 انتهاكًا شملت مداهمة وتحليقًا جويًا وانتهاكات أخرى.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري، حيث باتت شبه يومية، وتترافق مع عمليات دهم للمنازل، وإقامة حواجز عسكرية، واعتقال مدنيين، بينهم أطفال ورعاة أغنام.
ويشير هذا التصعيد إلى اتساع نطاق التحركات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وسط تحذيرات من تداعياته على الاستقرار في المنطقة.

