في «اليوم الوطني لشهداء الجبهة الديمقراطية قادة ومناضلين»، نجدد التمسك بالوحدة والمقاومة، سبيلنا إلى حقوقنا المشروعة

المسار : ■ في «اليوم الوطني لشهداء الجبهة الديمقراطية، قادة ومناضلين» في 4/6 من كل عام، أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً أكدت فيه مجدداً على موقفها واستراتيجيتها النضالية: بالوحدة والمقاومة نواصل مسارنا نحو تحقيق أهدافنا الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف، في الحرية وتقرير المصير والإستقلال والعودة.
وقالت الجبهة الديمقراطية: في هذا اليوم، بل وفي كل يوم، نتوجه إلى شهدائنا، قادة ومناضلين، وإلى كافة شهداء المقاومة، فلسطينيين وعرباً وأمميين، لنؤكد وفاءنا للمسار الذي شقوه بالدماء الغالية، وبالآلام والأوجاع، دفاعاً عن أرضنا وعن شعبنا وكرامته الوطنية، وحقه في العيش الكريم تحت راية بلاده وسمائها، متحرراً من كل أشكال الاحتلال ومظاهره، والاستبداد وممارساته، شعباً كريماً إلى جانب شعوب المنطقة، يفخر بهويته الوطنية، ويطوّر حضارته وثقافته وهويته الوطنية التي أعاد بناءها من تحت أنقاض النكبة، ومن تحت أنقاض المجازر وحملات التطويق والإبادة، والتطهير العرقي والتمييز العنصري التي تعرض لها على مدى أكثر من 78 عاماً، نجح في اجتياز ألغامها وحواجزها، وأفلح في تدمير بواباتها المغلقة، لإطلاق نسائم الحرية، جعلت من القضية الوطنية الفلسطينية العنوان الأبرز لحركات التحرر في العالم، في نضالها وصمودها في وجه أعتى أشكال الإستعمار الإستيطاني الدموي الفاشي، المستند دوماً إلى التحالف الإستعماري الغربي بألوانه المختلفة.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: لم تكن الجبهة الديمقراطية قطعت هذا المسار الكبير، وبنت هذا الصرح الشاهق، لولا تفاني قياداتها وقواعدها ومؤسساتها في الإلتحام بالحركة الشعبية، وبكل أشكال المقاومة في الميدان والفكر والسياسة، وأشكال التنظيم والتأطير بأبعادها ومفاهيمها الديمقراطية.
كما لم تكن الجبهة الديمقراطية قطعت هذا المسار، لولا إدراكها أهمية وحدة الشعب تحت قيادة م. ت. ف ورايتها، ممثلاً شرعياً ووحيداً، دافعت عنها ببرامجها وسياساتها وممارساتها في أصعب الظروف وأحلكها، رفضت كل البدائل، مشددة على وحدة الشعب ووحدة قواه ووحدة حقوقه ووحدة مؤسساته في وجه العدو الواحد، في جناحي الوطن في الـ48 والضفة الغربية وقطاع غزة وفي الشتات.
وفي هذا الإطار، وفي هذه المناسبة الوطنية العظيمة، شددت الجبهة الديمقراطية على:
1) ضرورة التوافق الوطني على مشروع وطني موحد، يعيد تجديد بنى الحركة الوطنية الفلسطينية، وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس ديمقراطية وتشاركية في مؤسسات تضم الكل، وتعيد تقديم شعبنا إلى العالم باعتباره شعباً تحت الاحتلال، وفي مواجهة مشاريع الضم الإستعماري والتطهير العرقي، يمارس حقه في إطار حركة تحرر وطني، من أجل حقوقه الوطنية المشروعة في الحرية وحق تقرير المصير والدولة المستقلة وعاصمتها القدس، وحق العودة للاجئين.
2) الحرص على استراتيجية نضالية في قطاع غزة، ترفع عن كامل شعبنا عذابات النزوح والتشرد والجوع والمرض والعار، بمواصلة التحرك لإنجاز كافة إستحقاقات المرحلة الأولى من إتفاق غزة، ووقف الأعمال العدائية الإسرائيلية، وانسحاب الإحتلال إلى الخط الفاصل بين القطاع والمستوطنات، ودخول اللجنة الوطنية لإدارة القطاع إلى غزة فوراً، وتدفق المساعدات الإنسانية غير المشروطة، وإعادة بناء المنظومات الاجتماعية والصحية والخدمية في القطاع، والإنتقال إلى مرحلة التعافي على طريق الشروع في إعادة الإعمار، بالتنسيق مع حكومة السلطة الفلسطينية في رام الله، والتأكيد على كل ما يعزز صون وحدة القطاع مع الضفة، في إطار مسار وطني يقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وختمت الجبهة الديمقراطية: في هذ اليوم العظيم، نقف كلنا بإجلال أمام ذكرى شهدائنا وشهداء شعبنا ومقاومته، وشهداء حركات التحرر في العالم، مسلحين بالإرادة التي لا تلين، يقودنا اليقين أننا بوحدتنا ووحدة مقاومتنا، سوف نظفر بحقوقنا الوطنية المشروعة كاملة غير القابلة للتصرف■

الإعلام المركزي
4/6/2026

Share This Article