
المسار الاخباري: فنّد الدفاع المدني الفلسطيني، الأربعاء، مزاعم تل أبيب المتعلقة بأفراده الذين أعدمهم الجيش الإسرائيلي في 23 مارس/ آذار الماضي بمدينة رفح جنوب قطاع غزة رفقة طواقم من الهلال الأحمر وموظف أممي.
وقال متحدث الدفاع المدني محمود بصل في مؤتمر صحافي عقده بمقر المستشفى المعمداني بمدينة غزة، إن الطواقم التي عثر عليها مدفونة على بعد 200 متر من موقع مركبات الدفاع المدني والهلال الأحمر المدمرة، كانوا يرتدون الزي الرسمي البرتقالي المتعارف عليه في العمل الإغاثي.
وأضاف أن عددا من طواقم الدفاع المدني عثر عليهم مدفونين وهم مكبلو الأيدي والأرجل بينما تظهر على رؤوسهم وصدورهم علامات الرصاص ما يعني أنه تم إعدامهم عن قرب بعد التعرف عليهم وعلى طبيعة عملهم وتواجدهم في المنطقة.
وأوضح أن أحد عناصر الدفاع المدني عثرت عليه الطواقم مقطوع الرأس، فيما كانت جثامين العناصر المتبقية عبارة عن “أشلاء مقطعة”.
وفي 31 مارس، زعم الجيش الإسرائيلي في بيان أنه لم يهاجم “مركبات إسعاف عشوائيا إنما رصد اقتراب عدة سيارات بصورة مشبوهة من قوات جيش الدفاع دون قيامها بتشغيل أضواء أو إشارات الطوارئ، ما دفع القوات لإطلاق النار صوبها”، وفق ادعائه.
(الأناضول)