
المسار الإخباري :رام الله – في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال بحق الأطفال الفلسطينيين، استُشهد الفتى الأسير وليد خالد عبد الله أحمد (16 عامًا) من بلدة سلواد شرقي رام الله، داخل سجن “مجدو”، بعد اعتقاله وتعريضه للضرب والتجويع والإهمال الطبي، بحسب تقارير حقوقية وشهادات عائلية.
الفتى وليد، الذي كان يتمتع بصحة ممتازة ويطمح لدراسة العلوم المصرفية والانضمام إلى المنتخب الوطني الفلسطيني، خسر حياته بعد أشهر قليلة من اعتقاله في 30 أيلول/سبتمبر 2024، عقب اقتحام عنيف لمنزله من قبل جيش الاحتلال.
وأكد والده، خالد أحمد، أن وليد كان هداف فريق قريته في كرة القدم، ويحمل الجنسية البرازيلية، الأمر الذي دفع جهات رسمية ومؤسساتية في البرازيل إلى متابعة قضيته، في حين تصر العائلة على تسليم جثمانه لدفنه وفق الشريعة الإسلامية
ووفق نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، فإن الفتى وليد هو أول شهيد قاصر داخل سجون الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023، فيما تُشير التقارير إلى أن سبب وفاته يعود إلى “جريمة التجويع”، حيث كان يعاني من الجرب والتهابات وكدمات حادة، وفقدان شديد في الوزن.
وارتفعت حصيلة شهداء الحركة الأسيرة إلى 63 أسيرًا منذ بدء الحرب، بينهم 40 من غزة، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع وازدياد حالات الوفاة نتيجة سياسة التجويع والإهمال الطبي داخل السجون.
تشير هذه الجريمة إلى استمرار الاحتلال في استهداف الطفولة الفلسطينية، لا سيما الأسرى القاصرين، دون رادع قانوني أو مساءلة دولية.