المسار: أصدرت الحملة النسائية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية بيانا بمناسبة الأسبوع العالمي لمناهضة الأبرتهايد الإسرائيلي المتزامن مع ذكرى يوم الأرض الخالد جاء فيه… نص البيان:
في ذكرى يوم الأرض الخالد، ذكرى هبة الشعب الفلسطيني عام 1976 من النقب للجليل، ضد الاستيلاء على أراضيهم وتهويدها، اليوم الذي تكرس يوماً نضالياً وكفاحياً لعموم أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجدهم، معلنون مواصلة النضال دفاعاً عن أراضيهم وحماية لها من المصادرة ومن سرقة المستوطنين واعتداءاتهم واعلاناً عن تمسك اللاجئ الفلسطيني الثابت بحقه في العودة لدياره التي هجر منها.
في هذه الذكرى الخالدة، تحيي حركة مقاطعة إسرائيل ال BDS ونحن في الحملة النسائية جزءٌ منها، أسبوع مناهضة الأبارتهايد الإسرائيلي، الذي ينطلق هذا العام في 30 اذار من الطلبة في قطاع غزة الحبيب، رمز الصمود والمقاومة والتمسك بالأرض وبالحق الفلسطيني، رغم الجراح والنزيف المتواصل، يحيونه تحت شعار ” لن تكسر وحشيتهم إرادتنا في مواصلة المقاومة والسعي من أجل تحررنا الوطني وانتزاع حقوقنا غير القابلة للتصرف فلسطين تحررنا جميعا”ً.
فها هي غزة كما عودتنا دائماً، تنهض كل مرة كالعنقاء من تحت الرماد بعد أكثر من عامين من العدوان والابادة الجماعية التي ما زالت مستمرة، وتعلن انطلاق أسبوع مناهضة الأبارتهايد الإسرائيلي.
كما تتواصل هذا العام فعاليات أسبوع مناهضة الابارتهايد الإسرائيلي في أكثر من مئتي جامعة ومدينة حول العالم، للتأكيد على مقاطعة إسرائيل والمطالبة بمساءلتها على جرائمها التاريخية تجاه الشعب الفلسطيني وجريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة والتطهير العرقي في القدس والضفة الغربية وتحديداً في مخيمات الشمال، والدعوة الى اتخاذ العقوبات بحقها عبر محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية.
اننا في الحملة النسائية لمقاطعة إسرائيل، اذ نشارك في مختلف المحافظات، في إحياء أسبوع مناهضة الابارتهايد ” الفصل العنصري” الإسرائيلي ضد شعبنا الفلسطيني، وإذ نحييّ التزام قطاعات هامة من شعبنا بمقاطعة البضائع والمنتجات الإسرائيلية، ونخص بالذكر، من موقعنا كجملة نسائية، النساء والأطفال والطلبة، تأكيداً على رفضهم لاستمرار وجود الاحتلال، ورفض التعاطي مع منتجاته، باعتبار ذلك شكلاً من أشكال المقاومة والصمود في وجه استهلاك بضائع عدونا قاتل الأطفال، فإننا ندعو الغرف التجارية والبلديات الى الحرص على رقابة السوق، واتخاذ التعليمات والإجراءات التي من شأنها أن تحدّ من وجود البضائع الإسرائيلية في أسواقنا، كما ندعو الإخوة والرفاق في فصائل العمل الوطني إلى تحمل مسؤوليتهم، كما كان دورهم في الانتفاضات السابقة، في التعبئة الوطنية وتنظيم الفعاليات دعماً للاقتصاد الوطني من جهة، ومساءلة على التعاطي مع البضائع الاسرائيلية على حساب الوطنية من جهة أخرى، والتصدي لأيّ شكل من أشكال التطبيع مع العدو سواء الفردي أو المؤسسي.
كما نواصل دعوة لجان المتابعة للحملة النسائية للمقاطعة في مختلف المحافظات إلى تفعيل دورها في تعبئة النساء وارشادهم للالتزام بمقاطعة البضائع والمنتجات الإسرائيلية، والتي يجري مقاطعتها من شعوب العالم الحرّ تعبيراً عن دعمهم لنضال الشعب الفلسطيني ولحركة مقاطعة اسرائيل.
الحملة النسائية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية
30آذار 2026

