المسار :أعلنت قوات حفظ السلام الدولية في جنوب لبنان “يونيفيل”، اليوم الإثنين، مقتل أحد جنودها وإصابة آخر بجروح خطيرة، إثر انفجار مقذوف داخل موقع تابع للقوات الدولية قرب بلدة عدشيت القصير جنوبي لبنان.
وأوضحت “يونيفيل” في بيان أن الحادث وقع خلال ساعات الليل، مشيرة إلى أن جنديًا قُتل “بشكل مأساوي” بينما أُصيب آخر بجروح خطيرة، دون معرفة مصدر المقذوف حتى اللحظة، مؤكدة فتح تحقيق لتحديد ملابسات الانفجار.
ودعت القوات الدولية جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي وضمان سلامة عناصرها، محذّرة من أن استهداف قوات حفظ السلام يُعد انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني وقرار مجلس الأمن 1701، وقد يرقى إلى جرائم حرب.
وأكدت “يونيفيل” أن استمرار التصعيد في الجنوب اللبناني يفاقم الخسائر البشرية، مشددة على أنه “لا يوجد حل عسكري” للأزمة، وأنه لا بد من وقف العنف المتصاعد.
ويأتي هذا الحادث في ظل تصاعد العدوان الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان لليوم الـ29 على التوالي، بالتزامن مع قصف جوي ومدفعي وتوغل بري، إضافة إلى إصدار أوامر إخلاء جديدة للمدنيين في المناطق القريبة من نهر الليطاني والضاحية الجنوبية في بيروت.
ويُشار إلى أن مواقع ومنشآت “يونيفيل” تعرضت خلال الفترة الماضية لسلسلة من الاستهدافات والانتهاكات، في ظل استمرار التوتر العسكري على الحدود اللبنانية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.

