ميزانية الحرب: الكنيست يضخ مليارات للأمن ويقلّص الخدمات وسط تصاعد الأزمة

المسار :صادق الكنيست، بعد انتصاف ليل الأحد، على ميزانية عام 2026، بالقراءتين الثانية والثالثة، في خطوة تعكس أولوية الإنفاق العسكري على حساب القطاعات المدنية، في ظل الحرب المتواصلة على إيران.

وجاءت المصادقة بأغلبية 62 عضوًا مقابل 55 معارضًا، مع تخصيص نحو 850 مليار شيكل كإجمالي للميزانية، بينها زيادة كبيرة تجاوزت 30 مليار شيكل لمخصصات الأمن، ليرتفع إجماليها إلى أكثر من 142 مليار شيكل.

في المقابل، شهدت الميزانية تقليصًا في الخدمات المدنية، إلى جانب تعزيز مخصصات المؤسسات الحريدية، حيث أُضيفت مئات الملايين من الشواكل في اللحظات الأخيرة ضمن ما وُصف بـ”مناورات سياسية” داخل الكنيست.

وتأتي هذه الميزانية في وقت تتزايد فيه الضغوط الاقتصادية، مع تأثر 43% من الإسرائيليين بالحرب، وسط تحذيرات من تحوّلها إلى حرب استنزاف طويلة تُثقل كاهل الاقتصاد وتعمّق الأزمات الداخلية.

من جهته، هاجم زعيم المعارضة يائير لبيد القرار، واصفًا الميزانية بأنها “أكبر سرقة في تاريخ الدولة”، متهمًا الحكومة بتوجيه الأموال لخدمة مصالح سياسية ضيقة على حساب المواطنين.

وتعكس هذه التطورات حالة من الانقسام الداخلي، في ظل استمرار الحرب وتداعياتها الاقتصادية المتصاعدة على الجبهة الداخلية.

Share This Article