نائل البرغوثي: قوانين الإعدام إعلان لانهيار منظومة الاحتلال واستهداف مباشر للأسرى الفلسطينيين

حذّر عميد الأسرى المحررين نائل البرغوثي من خطورة توجه الاحتلال الإسرائيلي نحو إقرار قوانين تقضي بإعدام الأسرى الفلسطينيين، معتبرًا أن هذه السياسات تمثل تصعيدًا خطيرًا يرقى إلى “إعلان حرب على وجود الشعب الفلسطيني”.

وقال البرغوثي في تصريح  اخباري ، إن ما يجري داخل أروقة الاحتلال يعكس “طبيعة عدوانية ممنهجة تستهدف كسر إرادة الفلسطينيين والنيل من رموزهم الوطنية”، مؤكداً أن هذه الإجراءات تشكّل تهديدًا مباشرًا لحياة الأسرى داخل السجون.

وأضاف أن تشريعات الإعدام الجديدة تعني عمليًا “شرعنة القتل” تحت غطاء قانوني، ما ينذر – بحسب وصفه – بمرحلة أكثر دموية داخل المعتقلات، في ظل غياب أي ضمانات قانونية أو إنسانية تحمي الأسرى.

ودعا البرغوثي إلى تحرك عاجل على المستويات كافة، الشعبية والرسمية والدولية، من أجل وقف هذه السياسات ومحاسبة الاحتلال على ما يرتكبه بحق الأسرى، مشددًا على ضرورة توحيد الجهود الوطنية وتصعيد الفعل التضامني مع قضية الأسرى.

وأكد أن قضية الأسرى ستبقى في صلب النضال الفلسطيني، وأن محاولات الاحتلال لفرض وقائع جديدة عبر القوانين والإجراءات القمعية “لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو انتزاع حقوقه”.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد تشريعات وإجراءات إسرائيلية متعلقة بالأسرى، من بينها مصادقة الكنيست على مشاريع قوانين تتعلق بمحاكمة معتقلين فلسطينيين وفرض عقوبات مشددة تصل إلى الإعدام بحق من تصفهم سلطات الاحتلال بـ”منفذي عمليات”.

Share This Article