قطر تدعي التصدي لهجمة صاروخية وجاهزية كاملة لسلامة الطيران

المسار : تدعي وزارة الدفاع القطرية، أمس الأربعاء، أن القوات المسلحة نجحت في التصدي لهجمة صاروخية استهدفت الدولة. وفي الوقت ذاته، يدعي المهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، التزام قطر بالحفاظ على مكانتها كمورد موثوق للطاقة عالميًا، خلال اجتماع افتراضي مع وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني ريوسي أكازاوا.
ووفق ما تدعيه الهيئة العامة للطيران المدني، تم تنفيذ حزمة إجراءات عاجلة لضمان أعلى مستويات السلامة الجوية واستمرارية العمليات، بعد إغلاق المجال الجوي في 28 شباط/فبراير الماضي واستئناف الحركة جزئيًا في 7 مارس/آذار الجاري. وتدعي الهيئة أن إدارة الملاحة الجوية نجحت في تأمين هبوط آمن للطائرات القريبة وتحويل الأخرى إلى مطارات بديلة، إلى جانب إصدار إشعارات ملاحية فورية وتفعيل ممرات طوارئ جوية، مع عقد اجتماعات يومية مع دول مجلس التعاون لمتابعة المستجدات.
كما تدعي إدارة الإطفاء والإنقاذ تعزيز جاهزيتها على مدار الساعة، من خلال توزيع المعدات ورفع كفاءة الفرق الفنية وتأمين مخزون استراتيجي من المواد، فيما تدعي إدارة النقل الجوي تنسيق أوضاع المسافرين العالقين وتنظيم الرحلات الاستثنائية بالتعاون مع الخطوط الجوية القطرية.
وفي خطوة لتأكيد سلامة المسافرين، يدعي مطار حمد الدولي انسحابه من جميع المعارض والمؤتمرات الدولية المرتبطة بقطاع الطيران خلال الفترة الحالية، بما في ذلك جوائز «سكاي تراكس» 2026 ومعرض مبنى المسافرين في لندن، مشيرًا إلى أن القرار يأتي حفاظًا على سلامة المسافرين والموظفين وعائلاتهم.
وفي القطاع اللوجستي، تدعي شركة «موانئ قطر» تفعيل تسهيلات استثنائية على رسوم الموانئ لدعم سلاسل الإمداد والتوريد، فيما تدعي وزارة التجارة والصناعة استمرار مراقبة حركة السلع والمخزون الاستراتيجي في الأسواق ومنافذ البيع، مع التأكيد على توفر المنتجات بكميات كافية لتلبية احتياجات المستهلكين.
وعلى صعيد السياحة، يدعي الخبير عادل الهيل أن القطاع الفندقي يوفر عروضًا تنافسية خلال عطلة عيد الفطر لتعزيز الطلب المحلي، مع توقع ارتفاع الإقبال على الفنادق والوجهات الترفيهية في ظل محدودية السفر الخارجي، ما قد يسهم في إعادة تنشيط القطاع تدريجيًا.

Share This Article