فيديو | كلمة محمد دويكات في المسيرة الجماهيرية في نابلس ضد قانون إعدام الأسرى

المسار :  شارك العشرات اليوم في مدينة نابلس في مسيرة جماهيرية حاشدة دعمًا وإسنادًا للأسرى داخل سجون الاحتلال ورفضا لقانون إعدام الأسرى الذي أقره الكنيست الإسرائيلي مؤخرًا وخلال الفعالية ألقى  الرفيق محمد دويكات عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية كلمة باسم لجنة التنسيق الفصائلي أكد فيها موقف الفصائل الفلسطينية الرافض لهذا القانون وجاء فيها:
أمهات الأسرى أمهات الشهداء أسرانا الأبطال يا عنفوان نضالنا يا رمز عزتنا اطمئنوا فإن فجر حريتكم آت لا محالة،
وإن هذه القرارات العنصرية المتواصلة والتي كان آخرها إقرار قانون إعدام الأسرى بالتأكيد سيبقى هذا القانون حبرًا على ورق، وإن هذه الإجراءات المتواصلة التي تستهدف أسرانا داخل السجون كما تستهدف أبناء شعبنا في الداخل وقطاع غزة هي بالفعل إجرام متواصل مع سبق الإصرار والترصد على يد هذه الحكومة النازية اليمينية الفاشية.
لقد أراد بن غفير أن يقدم نفسه وكأنه قائد منتصر من خلال إقرار قانون إعدام الأسرى إلا أن هذا القانون في جوهره يزيد من عزلة هذه الدولة الفاشية في المحافل الدولية، وهنا المطلوب فورا من كل المؤسسات الدولية أن تقف أمام مسؤولياتها وأن تمارس الضغط على دولة الاحتلال وأن تفرض العزلة عليها بشكل مباشر باعتبارها دولة تمييز عنصري،
وهذا القانون الذي يستهدف تحطيم الروح المعنوية لأسرانا والحركة الوطنية ، لا يمكن أن يمر مرور الكرام وهذه الحكومة المجرمة لن تستطيع تطبيقه فعليًا، ونطمئن أمهات الأسرى وكل الأسرى بأن هذا القانون لن ينال من أسرانا داخل السجون، بل إنما الهدف منه كسر إرادة شعبنا وضرب المعنويات.
ويأتي هذا القانون في سياق المنافسة الانتخابية داخل دولة الاحتلال، حيث يحاول قادة الاحتلال استثمار معاناة شعبنا كوسيلة لكسب الأصوات هذه الحكومة المتطرفة، وتعتقد أنه كلما زادت معاناة الفلسطينيين من البطش والقتل والتدمير ارتفعت أسهمها في الانتخابات القادمة.
وبالتالي نقول لأبناء شعبنا لأهلنا لأمهات أسرانا وشهدائنا، المطلوب دبلوماسيًا تكثيف الجهود لوقف هذا القانون وفضح جرائم الاحتلال بما يعزز من عزل هذه الدولة الفاشية.
 وأكمل دويكات،نعم أهلنا الصامدون نعم أهلنا الأبطال نقول بوضوح إن الشعب الفلسطيني يعيش في حرب صامتة تستهدف وجوده وتستهدف الأسرى في المعتقلات، وما يوحدنا هو الكثير وما نتفق عليه هو الكثير ، وهذه الفعالية يجب أن تتواصل بزخم أكبر وأوسع لأن هذا الاحتلال لا يفهم إلا لغة المواجهة والصمود والثبات.
وفي هذه الأيام نحيي ذكرى يوم الأرض الخالد حيث سقط أبناء شعبنا في الداخل وقدموا أروع ملاحم الصمود والثبات على الأرض وكسروا كل الإجراءات والقوانين الهادفة للسيطرة على المزيد من الأراضي، وإن ما نستلهمه من يوم الأرض هو الصمود والثبات والمواجهة والمقاومة بكل أشكالها ضد هذا الاحتلال ومشاريعه التصفوية.
إن ما يعانيه أسرانا الأبطال وجرحانا وما يتعرضون له من قطع رواتب يأتي في إطار المشروع الصهيوني الهادف إلى تجميد النضال الوطني الفلسطيني، وبالتالي يجب أن تتصاعد هذه الفعاليات ضد هذه الإجراءات.
وندعوكم باسم لجنة التنسيق الفصائلي ولجنة الأسرى إلى الالتزام بالإضراب الشامل يوم غد في عموم المحافظات رفضًا للإجراءات الصهيونية ولقانون الإعدام الذي أقر في الكنيست، وليعلم هذا الاحتلال أن هذه القوانين لن تثني شعبنا وستبقى ميادين المواجهة حافلة بالمناضلين الذين يواجهون بإصرار وصمود هذه الإجراءات، سواء على الأرض أو داخل المعتقلات ، وما يجري داخل المعتقلات هو إعدام متواصل ليس فقط لأسير أو اثنين بل لآلاف الأسرى الذين يتعرضون لسلسلة من الإجراءات التي تستهدف قتلهم بدم بارد.
لقد ارتقى خلال العامين الماضيين نحو 90 شهيدًا داخل سجون الاحتلال نتيجة الممارسات القمعية ورفض إدارة السجون تقديم العلاج المناسب للأسرى.
وبالتالي فإن هذا القانون الإجرامي ليس جديدًا في مضمونه بل هو واقع نعيشه يوميًا داخل السجون
وندعوكم يا أبناء شعبنا إلى الإضراب الشامل غدًا وإلى المزيد من الفعاليات المتواصلة إسنادًا لأسرانا الأبطال.

 

 

Share This Article