تظاهرة غاضبة في أوسلو تنديداً بقرار “إعدام الأسرى” وتطالب بمحاسبة الاحتلال

المسار : شهدت العاصمة النرويجية أوسلو يوم الثلاثاء 31 اذار 2026، حشوداً جماهيرية غاضبة تجمعت أمام مقر وزارة الخارجية، قبل أن تنطلق في مسيرة حاشدة باتجاه سفارة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك تنديداً بالسياسات القمعية والقرارات الفاشية التي تستهدف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

رفع المشاركون في التظاهرة شعارات تندد بقرار “إعدام الأسرى”، واصفين إياه بالقرار العنصري الذي يضرب عرض الحائط بكافة المواثيق الدولية. وطالب المتظاهرون الحكومة النرويجية والمجتمع الدولي بالتحرك الفوري لكسر هذا القرار وحماية الأسرى من آلة القتل الممنهجة.

وخلال الوقفة، ألقى السيد بيتر، الرئيس الفخري للتحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين، كلمة حماسية أكد فيها على ضرورة تصعيد وتيرة النضال الدولي لمواجهة الإجراءات العنصرية المتصاعدة بحق الأسرى، وشدد على ضرورة معاقبة دولة الاحتلال والعمل على طردها من الهيئات الدولية، وصنفها كـ “دولة مارقة” خارجة عن القانون الدولي، كما اعتبر أن التشريعات الإسرائيلية الأخيرة ليست إعداماً للأسرى فحسب، بل هي “إعدام للقوانين الدولية وحقوق الإنسان”.

ولم تقتصر مطالب المحتشدين على قضية الأسرى، بل جددوا الدعوة إلى:

1. وقف حرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

2. دعم الحقوق المشروعة وفي مقدمتها حق العودة، وتقرير المصير، والاستقلال الوطني.

3. الالتزام بالشرعية الدولية وتنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.

تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الغضب الشعبي في العواصم الأوروبية ضد الانتهاكات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، وخاصة الاسرى الفلسطينيين، وسط مطالبات بفرض عقوبات رادعة على سلطات الاحتلال.

أوسلو – المركز الاعلامي الاقليمي الاوروبي

Share This Article