المسار :شهدت عدة محافظات سورية مظاهرات حاشدة شارك فيها آلاف المواطنين، رفضًا لإقرار كنيست دولة الاحتلال الإسرائيلي قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، في تحرك شعبي واسع يعكس حالة الغضب المتصاعدة في الشارع العربي.
وانتشرت التظاهرات في مدن دمشق وريفها، ودرعا والقنيطرة جنوبًا، إضافة إلى حمص وحماة وسط البلاد، واللاذقية غربًا، وحلب وإدلب شمالًا، حيث رفع المشاركون أعلام فلسطين وسوريا، مرددين هتافات منددة بسياسات الاحتلال وداعمة للأسرى وقطاع غزة.
وأكد المتظاهرون استمرار حراكهم الشعبي حتى إلغاء القانون، وجابوا الشوارع سيرًا على الأقدام وبالمركبات والدراجات النارية، وسط مشاركة لافتة من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، بينها مخيم اليرموك في دمشق والنيرب في حلب والرمل في اللاذقية، رغم الظروف الجوية الباردة وتساقط الأمطار.
وفي تطور لافت، توجه متظاهرون في محافظتي درعا والقنيطرة نحو حدود الجولان السوري المحتل، في محاولة لإيصال رسائلهم، ما دفع قوات الاحتلال إلى إطلاق قنابل مضيئة لتفريقهم، وفق شهود عيان.
وردد المحتجون شعارات تؤكد وحدة المصير مع قطاع غزة، من بينها “واحد واحد واحد.. إحنا وغزة واحد”، وعبارات منددة بالعدوان المستمر على القطاع.
من جهته، حيّا الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة الحراك الشعبي السوري، مؤكدًا أن صوت المتظاهرين وصل إلى غزة، ومشددًا على الثقة بتلاحم شعوب الأمة في مواجهة الاحتلال.
وكان كنيست دولة الاحتلال الإسرائيلي قد أقرّ، الاثنين الماضي، قانونًا يسمح بإعدام الأسرى الفلسطينيين، بأغلبية 62 عضوًا مقابل 48، مع امتناع عضو واحد، وسط إدانات واسعة وتحذيرات من تداعياته الخطيرة على واقع الأسرى.

