المسار : دعت القوى الوطنية والإسلامية في رام الله والبيرة للتلاحم الوطني والتكاتف الداخلي للتصدي لاعتداءات المستوطنين وحماية القرى والبلدات التي تتعرض للهجوم اليومي مطالبة السلطة الفلسطينية بتفعيل لجان الحماية الشعبية فيها .
كما طالبت القوى، في بيان، اليوم السبت، الحكومة بتوفير الإمكانيات لمد هذه القرى بمقومات البقاء والصمود أمام سياسات ومخططات التطهير العرقي الجاري تنفيذها على الأرض ضمن محاولات تكريس الأمر الواقع.
كما دعت لاعتبار القرى والبلدات في الخط الشرقي لريف رام الله والبيرة والمناطق المتاخمة للمستوطنات مناطق تطوير لها الأولويات في البرامج والمشاريع لتثبيت صمود المواطن والمزارع فوق أرضه.
وتطرقت الفصائل لما يتعرض له الأسيرات والأسرى من انتهاكات صارخة من قبل إدارات السجون وعمليات التعذيب وسوء المعاملة، والإهمال الطبي الممنهج والممارسات التي تخطت كل الأعراف الدلية، مطالبة بتفعيل أدوات المساءلة القانونية وفرض العقوبات على دولة الاحتلال لإجبارها على الامتثال للقانون الدوليي.
كما دعت الأمم المتحدة ومؤسساتها بعد أدراج دولة الاحتلال على قائمة العار الى تفعيل المسار المتاح لمحاكمتها في ظل إصرارها على ارتكاب جرائم حرب بحق الأسيرات والأسرى وبحق الشعب الفلسطيني عموما.
وشددت القوى على أهمية حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية التي تتعرض لمحاولات فرض الرواية من الاحتلال من خلال مواصلة اقتحام المسجد الأقصى وتغير طابع المدينة وهدم البيوت ومصادرة العقارات فيها والبناء الاستيطاني في البادية الفلسطينية شرقا بما يشمل الخان الأحمر والمناطق الأخرى وهو ما يتطلب شد الرحال وحماية المدينة واستمرار دعم صمود الناس فيها .
تشهد الضفة الغربية تصعيداً متواصلاً في اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبى 2023.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني الصادرة في 26 أيار/ مايو الماضي، أسفر التصعيد في الضفة الغربية عن لستشهاد 1168 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إلى جانب اعتقال نحو 23 ألف فلسطيني وتهجير 33 ألفاً من أماكن سكنهم.

