فيديو وصور | تسرب مواد خطرة من مصنع ببئر السبع

المسار : أفادت هيئة البث الإسرائيلية باستهداف مصنع في مدينة بئر السبع يحتوي على مواد خطرة، فيما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن صاروخًا إيرانيًا أصاب مصنعًا للكيماويات في المنطقة.

وقالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إنه تم إطلاق ثلاث دفعات صاروخية إيرانية خلال أقل من نصف ساعة، استهدفت مناطق جنوب “إسرائيل”، بما في ذلك ديمونة وبئر السبع وتل أبيب الكبرى.

وفي أعقاب الاستهداف، أعلنت سلطة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية أنها تتعامل مع تسرب مواد خطرة في المصنع المستهدف، مشيرة إلى أن طواقمها تعمل على إغلاق خزانات الموقع المتضرر ومراقبة جودة الهواء.

وأوضحت هيئة البث أن فرق الإطفاء تواصل جهودها لمنع انتشار الحريق وتبريد خزانات المصنع.

من جانبه، أطلق الدفاع المدني الإسرائيلي تحذيرات للسكان من الاقتراب من محيط مصنع الكيماويات الذي تعرض للقصف، في ظل المخاوف من تداعيات المواد الخطرة.

وفي السياق ذاته، أعلن الإسعاف الإسرائيلي تسجيل إصابة واحدة على الأقل جراء الاستهداف.

في المقابل، ذكر التلفزيون الإيراني أن القوات المسلحة ردّت “بحزم” على الولايات المتحدة و”إسرائيل” بعد استهداف البنية التحتية الصناعية، مشيرًا إلى أن الموجة الصاروخية الأخيرة استهدفت مجمعًا للصناعات العسكرية الإسرائيلية في بئر السبع.

كما نقلت وكالة “فارس” عن مصدر مطلع أن إيران استهدفت مصنعًا تابعًا للصناعات العسكرية الإسرائيلية في جنوب الأراضي المحتلة.

وأعلن الجيش الإيراني، اليوم الأحد، استعداده، “لأي سيناريو بما في ذلك الحرب البرية مع العدو الذي لا يجرؤ على المواجهة المباشرة”.

وأضاف الجيش في تصريح له: “إذا أراد العدو الدخول عبر البر فسيتلقى ضربات قاسية تفوق بكثير ما يتعرض له الآن عن بعد”، مشددًا أن “الأعمال العدوانية الأمريكية الإسرائيلية هي التي عرضت أمن مضيق هرمز للخطر، وأن الادعاءات التي يطرحها العدو بشأن تدمير البحرية الإيرانية عارية عن الصحة”.

ودخلت الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، اليوم الأحد، شهرها الثاني على التوالي، في ظل تصعيد عسكري واستعدادات أمريكية لأسابيع من العمليات البرية، رغم تنامي الحديث عن اتصالات تجريها باكستان ولقاءات لمحاولة إخماد نيران الحرب في الشرق الأوسط.

وأكدت صحفية “واشنطن بوست” نقلا عن مسؤولين أمريكيين أن البنتاغون يستعد لأسابيع من العمليات البرية في إيران، وأن أي عملية برية محتملة لن تصل إلى حد الغزو الشامل. مبينة أن العملية قد تقتصر على غارات مشتركة بين قوات العمليات الخاصة والمشاة.

Share This Article