المسار : أفرجت الأجهزة الأمنية عن الناشط السياسي عمر عساف (76 عاما)، بعد قرار محكمة صلح رام الله بالإفراج عنه، اليوم الأحد، بكفالة نقدية قيمتها 300 دينار أردني، وكفالة شخصية (غير مدفوعة) بقيمة 5 آلاف دينار أردني.
وكانت الأجهزة الأمنية اعتقال عساف، لمدة أربعة أيام على خلفية بيان موقف بشأن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، واتهامه بما يسمى “خرق التدابير” التي اتخذتها الدولة للحفاظ على حيادها، والذم الواقع على السلطة، وإثارة النعرات الطائفية.
وعقب الإفراج عنه، قال عساف : إن اعتقالي يشكل امتدادا لتخبط الأجهزة الأمنية وتخبط السلطة الفلسطينية في النظر إلى رأي الشعب وتفاعلات الشعب سواء الشعب الفلسطيني أو الشعوب العربية تجاه قضايا الأمة العربية.
وأضاف عساف: أقول بشكل واضح أن هذه الخطوة التي أقدمت عليها السلطة بإيقافي أو باعتقالي لبضعة أيام، خاصة اقتحام المنزل والتعامل غير الاخلاقي ولا يمت بصلة إلى قيمنا وعلاقاتنا الوطنية باقتحام منزلي بحوالي 20 عنصرا وعبثهم بمحتوى البيت بحجة أن هناك أمرا بالتفتيش لا يبرر لهم أن يتعاملوا بهذا الشكل.
وتابع عساف: هذا كله مدان وأنا كنت وما زلت وسأبقى بوجهة نظر واضحة لا لبس فيها نحن وأنا وكل من وقع على البيان ومعنا أيضا بيانات أخرى من الأردن ومن العالم العربي كلها تقول لا للعدوان لا للقواعد الأمريكية وأمن الإقليمي يتحمل مسؤوليته الدول العربية والإسلامية من خلال علاقات حسن الجوار وطرد القواعد الأجنبية من هذه البلاد.
وأضاف أن الشعوب العربية تقف ضد العدوان بشكل واضح، ونحن نقول بشكل واضح أن القواعد الأمريكية في الخليج والأساطيل الأمريكية في الخليج ينبغي أن تخرج… نقول بشكل واضح أن العدوان على إيران وعلى العراق وعلى لبنان وعلى الشعب الفلسطيني هو عدوان بهدف تصفية القضية الفلسطينية من جانب وهدفه الآخر هو الهيمنة على الإقليم ومصادvة خيرات الأمة العربية، أي العودة إلى الاستعمار القديم.

