المسار : قال أمير دولة قطر، تميم بن حمد آل ثاني، إن ما يجري في قطاع غزة “وصمة عار في جبين الإنسانية جمعاء”، مؤكدا أن ما جرى هو “إبادة جماعية بكل ما تحمله الكلمة من معنى”.
ووجه أمير قطر، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، نقدا لاذعا للحكومة الإسرائيلية، بسبب تنصلها من التزاماتها في اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأشار إلى أن القادة الإسرائيليين “باتوا يجاهرون بأن الحل الأنسب هو تهجير سكان غزة الذي يسمونه هجرة”، معرباً عن خشيته من أن “من يعتبر التهجير حلاً سيعرقل كل ما من شأنه تسهيل حياة سكان غزة”.
وأشار إلى أن الدوحة لم تتوقف -منذ اليوم الأول- عن بذل جهود الوساطة في غزة، حتى تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، داعياً “إسرائيل” إلى الوفاء بتعهداتها بوقف العمليات والانسحاب من قطاع غزة ورفع الحصار.
ولفت أمير قطر إلى أن “العدوانية الإسرائيلية امتدت لتطال دول الجوار وتهدد أمن المنطقة ومن بينها سوريا.
وأضاف أن “إسرائيل تعلن على الملأ عدم الالتزام بالاتفاق في لبنان، وتصر على التعامل معه بمنطق الوصاية”.
وتواصل “إسرائيل” بشكل يومي خرقها لاتفاقية وقف إطلاق النار والهدنة التي وقعت بوساطة عربية وأمريكية بمدينة شرم الشيخ المصرية يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وخلافًا للتفاهمات الأخيرة في يوليو/ تموز 2026 حول تنفيذ المرحلة الثانية من التهدئة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في 31 يوليو/ تموز 2026 التوصل إلى “اتفاق جديد” للشروع في المرحلة الثانية من “خارطة الطريق” الخاصة بقطاع غزة.

