المسار: قالت القناة /12/ العبرية، إن الفرضية السائدة في “إسرائيل” والتي تعمل بموجبها تفيد بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد يعلن وقفًا لإطلاق النار حتى يوم السبت المقبل، مع انتهاء مهلة الأيام الخمسة التي حدّدها للنظام الإيراني للتفاوض وفتح مضيق هرمز.
وتشير التقديرات بأن فرص التوصل إلى اتفاق مفصل بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال محدودة، مقابل بقاء احتمال التفاهم على “اتفاق إطار” يستند إلى المقترح الأميركي المؤلف من 15 بندًا.
وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أمس الأربعاء، أن بلاده تسعى إلى “إنهاء الحرب بشروطها، وبما يضمن عدم تكرارها في المستقبل”، مضيفا لوسائل إعلام محلية: “نسعى إلى أن تكون نهاية الحرب حسب شروطنا، وطبعا بما يضمن عدم تكرارها”.
بدوره قال المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف: “إيران حاولت استئناف البرنامج النووي، ونؤكد إصرارنا على مطالبنا ونحن بصدد القضاء على قدرات إيران النووية، وقدمنا 15 نقطة من أجل السلام”.
وأكد أن الإيرانيين قالوا إنهم “لن يمنحونا بالدبلوماسية ما لم نستطع الحصول عليه بالقوة العسكرية، وإبرام صفقة سيكون في مصلحة إيران والمنطقة والعالم”.
وأشار إلى إجراء “مفاوضات دبلوماسية حساسة بشأن إيران، وعلينا أن نجعل السلام أولوية، ونقول للإيرانيين لا تخطئوا الحسابات مرة أخرى”
وتابع: “سنترقب إلى أين ستؤول الأمور بشأن التفاوض مع إيران” زاعما أن النظام الإيراني “سارع للتهدئة عقب التهديد القوي الذي أطلقه الرئيس ترمب السبت بضرب منشآت الطاقة”.
في السياق، كشفت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الخميس، عن فحوى رد طهران على المقترح الأمريكي لوقف إطلاق النار.
ونقلت وكالة /تسنيم/ المقربة من النظام الإيراني، عن مصدر مطلع قوله، إن إيران أرسلت رسميا الليلة الماضية ردها على المقترح الأمريكي المؤلف من 15 بندًا عبر وسطاء.
وأوضح المصدر أن طهران تنتظر الآن رد الطرف الآخر على موقفها من المقترح الأمريكي، مشيراً إلى أن إيران أكدت في ردها على ضرورة وقف العدوان وعمليات الاغتيال التي ينفذها العدو.
وأضاف المصدر أن إيران طلبت أن تهيأ ظروف واقعية تضمن عدم تكرار الحرب مرة أخرى، وضمان دفع تعويضات الحرب، مشددا على أن يشمل إنهاء الحرب جميع الجبهات بما فيها فصائل المقاومة.
وتابع المصدر قائلًا: “إذا كانت إيران قبل حرب الـ12 يوما تشك في المفاوضات فإنها اليوم صارت تشك في نية واشنطن”، مؤكدا ضرورة الاعتراف بحق إيران “في فرض سيادتها على مضيق هرمز باعتباره حقا طبيعيا وقانونيا”

