إسرائيليات

الجيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل تهديده بتوسيع الإبادة بغزة

المسار الاخباري: يواصل الجيش الإسرائيلي تهديده بتوسيع الإبادة الجماعية بقطاع غزة واغتيال قادة حركة حماس، ضاربا بعرض الحائط كل التحذيرات الإقليمية والدولية بشأن ذلك.

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، الأربعاء، إن رئيس هيئة الأركان اللواء إيال زامير، تفقد المنطقة الجنوبية من قطاع غزة، برفقة عدد كبير من قادة الجيش.

وأضاف زامير، أن “قوات الجيش بقيادة الجبهة الجنوبية ستواصل توسيع نطاق هجومها حتى إطلاق سراح مختطفينا (الأسرى الإسرائيليين بغزة)”.

ورغم التحذيرات الدولية، هدّد رئيس هيئة الأركان بأن العملية العسكرية في غزة ستستمر وتتعمق بالوتيرة نفسها.

وادعى أن “الشيء الوحيد الذي يمكن أن يمنعنا من مواصلة تقدمنا هو إطلاق سراح رهائننا”، على حد قوله.

وفي 18 مارس/ آذار الماضي تنصلت إسرائيل من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بغزة والذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/ كانون الأول 2025 مع حركة حماس بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي، واستأنفت حرب الإبادة الجماعية على القطاع.

وتقدر تل أبيب وجود 59 أسيرا إسرائيليا بقطاع غزة، منهم 24 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 9 آلاف و500 فلسطيني، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

في السياق ذاته، نقل بيان الجيش الإسرائيلي عن رئيس “الشاباك” رونين بار، أن “حماس ستواجه عمليات اغتيال في كل مكان تعمل منه ضد مواطني إسرائيل”.

ويأتي هذا في وقت تسعى فيه إسرائيل لإعادة رسم خارطة غزة وتكريس التقسيم عبر الكشف عن خطة للسيطرة على محور “موراغ” الذي يفصل مدينة خان يونس عن مدينة رفح على غرار ما جرى في “محور فيلادلفيا” الحدودي مع مصر.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، أن جيشه سيفرض سيطرته على ما يُعرف بمحور “موراغ”، الذي قال إنه سيكون محور فيلادلفيا الإضافي.

ويفصل محور موراغ بين رفح وخان يونس، ويأخذ اسمه من مستوطنة إسرائيلية سابقة كانت قائمة في تلك المنطقة قبل الانسحاب الإسرائيلي من القطاع في 2005.

وفي شريط فيديو نقلته صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، الأربعاء، عن نتنياهو، قال إن بلاده ستقوم بزيادة الضغط العسكري في قطاع غزة خطوة بعد خطوة حتى تعيد إسرائيل كل المحتجزين.

وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

وكثفت إسرائيل منذ 18 مارس جرائم الإبادة بغزة بشن غارات عنيفة على نطاق واسع استهدفت معظمها مدنيين بمنازل وخيام تؤوي نازحين.

ومطلع مارس انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة حماس وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي.

وبينما التزمت حماس ببنود المرحلة الأولى، تنصل نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، من بدء مرحلته الثانية استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم، وفق إعلام عبري.