
المسار الإخباري :في تصعيد سياسي وشعبي غير مسبوق، هددت المعارضة في كيان الاحتلال بالدعوة إلى إضراب عام إذا لم يمتثل رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، لقرار المحكمة العليا بتجميد إقالة رئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) رونين بار.
وتتفاقم الأزمة بين أقصى اليمين الحاكم واليمين المعارض، وسط تحذيرات من انهيار حكم القانون واحتمالية اندلاع مواجهات عنيفة بين المحتجين في الشارع من جهة، وقوات الشرطة الموالية لوزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير من جهة أخرى.
وشهدت تل أبيب والقدس قمعًا عنيفًا للمتظاهرين الذين نزلوا إلى الشوارع احتجاجًا على إقالة رئيس الشاباك، فيما كشفت استطلاعات للرأي أن 66% من الإسرائيليين غير راضين عن أداء نتنياهو، و70% يرون أن حكومته تقدم مصالحها السياسية على مصلحة “الدولة”.
وتحذر الأوساط السياسية من أن استمرار الصراع بين الحكومة والمعارضة قد يدفع بالبلاد إلى اضطرابات غير مسبوقة، مع تصاعد التهديدات بتنفيذ إضراب شامل قد يشل مؤسسات الاحتلال ويضع حكومة نتنياهو في مأزق خطير.